يتَعثَرُ الزَمنُ علَى عتَباتِ غُربتي


 

 

 

وينَسابُ المَللُ بين َأضْلع ُـي

وأنا َ.. أنْتظِر..ََ!

ينَطَفئُ ضَوءُ شمَع ـتِي وتَذبُل ع َـــلى شفَتــِـــي ... أبتسَـــــامتي

وأناَ ... مَازِلت ُ( هنُا ) أنتْظِر !!!

تع ـَصِفُ بيِ ريَاح ُالمَج ـهول ......... فتتَغلغلُ بُرودتُها بين أَضْلعُ ـي

وتتَحجّرُ داَخلَ عيَني دمَعتَي

وأنَا مَازلتُ ( هُنا ) أنتْظِر !!



 

كُل يوِم أكتْبُ لكَ رسِاله

يخَطُها قلَبي بنِزفِه

تمُليهَا أحَاسيِسي ومَشَاعِري

بعَد أن أشْفقت عَلي

عَلىَ ضَياع ـي بِدوُنك

تسَألُكَ الرُج ُـوع .. لقَلبِ مَوج ُـوع

أصْبح مَلاذاً........ للأحْ ـزَان

وجُرحُ الزَمان

فَلا مُج ــِــــــــــيب !!

وأنَا .....على مرافئ الأنتْظَار .........

مازِلتُ أنْتظِر!!
 



اااااااااااه ياح ُـلمُاً أطْولُ مِن ليِلي

مَن أيْقَظك؟

أهِي دُموع ِـي........ أمْ أنَّاتُ تتَرددُ بينَ ضُلوعِ ـي !!؟

أمْ طَربُ  لِـ  نُوتاَت عَزفِ .......... سَطّرتهْا شُجوني !

تتَراقصُ علَيها أوْتارُ ج ـُنون ......... ( يــــالـَ جُنــــــــوني !!)


يــــَــا ع ــَـــــــذابـَــاتُ السِنيـــــــــِــن ..... لم ْأع ـــُـــــــــــد أُطـــِـق الأنْتظــــَــــار

ولاَ البُكـــَـــــــــاءِ كـَـــا لأطْفــــَـــــــال

ولاً لبــِس ِع ــَـــــباءةِ الوقـــَـار

وتمَع ّــنُ مَلامحُ أرْهقَها السفَر والترحَ ــال !!




ياسِيدي ....أيَنَ أنْتَ منِي ؟؟؟

ماَزالَتْ ح ُــرقَةُ  السُؤالِ تقْتلُنــي !!

هَلْ أنْتَ قَريبُ مِنيِ فَـ أُمَني النَفسَ بلقَـــاءك !!؟؟

أمْ بعيِدُ ع ــَنيّ فأَرضَى بقَــدرِي

وأُع ْـلن ُمَأتَم أَفْرَاح ـي

وأتقَبلُ العَزاءَ في ِقَلبــي !

برَبكْ.................... مَاعُ ــدّت ُ قَادرةُ علَى البَقاء

ومَاعدت أتُقنها لغُةُ  الصَمت..... ووأَد الكَلام

آآآآآآآآآآآآ ه يــــــَـــا ع ـــــــَــــــذابــَـاتِ الأنتْظــــَــــــــار !!

سَيــــْـــــــــدي

أَرْحـــَــل كَما تُريد

وأبع ِــــد قَدرَ ما َتسَتطيِع .. وأسْمح لِي

أن أبُع ـــُدكَ عنَ قَلبي!!

فضَجيجُ الشَوق ِبدِمَائي مُزع ــج

سَأبح َــثُ لكَ عَن مَوقعِ هـَـــــــــادئ

ستسْكُن بيَن ج ــِفن حُ ــبي.......... وعَينُ وداَدي

هُنا .. سَتبقْى .... وهُنا موُطُنك

وأنْ أبعَ ــدتْك َالخُطا .... وطَوتْكَ المسَافاتْ

ومــِن ( هُنــــــــَا ) ســـــــَــــــــأرحــَـــــــل !!

وعَلى مُفتْرقِ الدُروبِ ... سَأنتظر

لع ـَــلّ القَدرُ يج ـْـمعُني بِكَ .... يَوماً



 

 

عودة